أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
103
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أسقطت المرأة وأجهضت الناقة وأزلقت الرمكة وسبّطت النعجة ؛ يمدح بهذا الشعر بلال ابن أبي بردة وفيه : وأنت يا ابن القاضيين قاض والعرباض « 1 » : الثقيل العظيم وأنشد أبو علي ( 1 / 23 ، 22 ) : وأصبحت من سلمى كذى الداء لم يجد البيتين قال المؤلف : هما ليزيد بن « 2 » الطثريّة وهو يزيد بن المنتشر بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة وأمّه من طثر بطن من عنز « 3 » بن وائل بن قاسط ويكنى يزيد أبا المكشوح شاعر اسلامىّ قال : ومن يعلق البيض الكواعب قلبه * ويبغضنه يدع الشقىّ المعذّبا فمرّا على ظلّامة الدين فانطقا * بعذرى إليها واذكرانى تعجّبا هبينى امرأ إمّا بريئا ظلمته * وإما مسيئا تاب بعد وأعتبا « 4 » فلما أبت لا تقبل العذر وارتمى * بها كذب الواشين شأوا مغرّبا تعزّيت عنها بالصدود ولم أكن * لمن ضنّ عنى بالمودّة أقربا وكنت كذى داء تبغّى لدائه * طبيبا فلمّا لم يجده تطبّبا فلما اشتفى ممّا به علّ طبّه * على نفسه من طول ما كان جرّبا ويروى : لمن ضنّ عنى بالوصال مقرّبا هكذا رواه أبو الحسن الطوسي عن
--> ( 1 ) في شطر ذكره القالى بعد ربّاض وهو يلقى ذراعي كلكل عرباض وفي د بعد نضناض نابيا به موضعه . ( 2 ) هذا أضعف الأقوال والمعروف أنه ابن سلمة بن سمرة بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة عن أبي عمرو الشيباني ، وعن ابن الكلبي أنه يزيد بن الصمّة وذكر البصريون أنه من ولد الأعور بن قشير . ويلقّب يزيد مودّقا كان يودّق النساء من جماله . ( الوفيات 2 / 299 وغ 7 / 104 والاقتضاب 465 ) وله ترجمة عند الجمحي والقتبى . ( 3 ) هو الصواب وعند غيره مصحّف . ( 4 ) قبله في الوفيات : وقولا إذا عدّت ذنوبا كثيرة * علينا تجنّاها ذرى ما تعيّبا والأبيات أكثرها فيه والبيتان 3 و 6 في الشعراء 256 والعيون 3 / 101 والعقد 1 / 239 ويروى بالسلوّ بدل بالصدود وهذا الثالث مع ثلاثة أخرى في النويري 5 / 46 دون عزو .